السيد الخميني

مقدمة الآشتياني 46

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية

است كه عبارت است از كثرات متميزة ومختلفه در حضرت امكان ومرتبهء واحديت والوهيت وباطن حقيقت علم وجود واجبي ووجوب ذاتي است . واين دو وحدت مع كافة شئونهما مستهلك در عين وجودند . واين حقيقت وجود است كه به حسب تجلى در حقايق خارجيه وعينيه ظاهر است به صور أعيان وحقايق أكوان ودر عرصهء علم ظاهر ومتجلي است به صور علميه وحقايق قدريه والنسب الأسمائية . فالماهيات صور علمية هي مظاهر لجهة بطون الوجود وظهور العلم . والحقائق العينية هي مظاهر لجهة ظهور الوجود وبطون العلم . « 24 » واز آن چه كه در اين مشهد به منصهء ظهور رسيد معلوم مىشود كه آن چه كه در حضرت علميه به جهت ظهور متعين مىشود ، وآن چه كه در وجود خارجي متصف به ظهور يا متعين به بطون مىگردد ، به أصل وجود وحقيقت هستى بر مىگردد . وهي الظاهرة والباطنة علما وعينا وجمعا وتفصيلا . اما جهت تعين صور علميه وأعيان ثابته به جهت وتعين عدمي منافاة با آن چه ذكر شد ندارد چه آن كه اشيا برمّتها از جهت امتياز واختلاف به عدم باز مىگردند . وإن سمعت منهم أن عين الممكن عدم ، فصدّقهم . أعيان ثابته از جهت آن كه صور معلوميت ذاتاند وجلباب أسماء ، رقايق ذات وظلال اسماءاند والظل نور إن تقسه بالظلمة الصرفة . فالأعيان الثابتة ، أو الصور العلمية القدرية التي هي ظهور شؤون الذاتية للحق ، أصول الحقائق . وآن چه كه در عين خارجي از حقايق معقوله تحقق يابد ، از اظلال حقايق اسمائيه وأعيان ثابته در حضرت ارتسام والوهيت مىباشند واضافهء أسماء وأعيان به أعيان خارجيه مانند خطوط شعاعيهء نورية ومخروط متوهم است كه رأس آن در غيب وقاعدهء آن بر أعيان خارجيه قرار دارد . « ما خرابات نشينان همه همرنگ هميم * ظاهرا عين وجوديم به باطن عدميم » « مصباح » سى وپنجم وسى وششم مصباح الهداية مشتمل بر دو مسئلهء مهم مىباشد : منشأ تعين وظهور « بداء » وسرّ « قدر » . يكى از مباحث مهم در معارف خاص شيعه مسئلهء « بداء » مىباشد كه هر كس

--> « 24 » - اين مضمون را در آثار عرفا ، از جمله تعليقهء مرحوم آقا ميرزا شهاب الدين ، مىتوان ديد .